تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الميم المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٤٢٢ من ٤٩٩.

( [فصل] الميم المفتوحة)

ج ١ · ص ٤٦٢

تحريمه سنة، ويحرمون غيره مكانه، لحاجتهم إلى القتال فيه، ثم يردونه إلى التحريم في سنة أخرى، كأنهم يستنسئونه ذلك، ويستقرضونه. نقموا: كرهوا غاية الكراهة. نسوا الله فنسيهم: أي تركوا الله فتركهم. نكرهم: وأنكرهم واستنكرهم بمعنى واحد. نذير: بمعنى منذر، أي محذر. نرتع ونلعب: أي ننعم ونله. ومنه القيد والرتعة، يضرب مثلا في الخصب. ويقال: {نرتع} نأكل. ومنه قول الشاعر:

ج ١ · ص ٤٦٣

(ويحييني إذا لاقيته ... وإذا يخلو له لحمي رتع)

أي أكله. و (نرتع) أي نرتع إبلنا و (ترتع) أي ترتع إبلنا. و (نرتع) بكسر العين نفتعل من الرعي. نستبق: نفتعل من السباق، أي يسابق بعضنا بعضا في الرمي. نتخذه ولدا: أي نتبناه. نمير أهلنا: يقال: فلان يمير أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلده. نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي: أي أفسد بيننا، وحمل بعضنا على بعض. نار السموم: قيل لجهنم سموم. والسموم نار تكون بين

ج ١ · ص ٤٦٤

السماء الدنيا بين الحجاب، وهي النار التي تكون منها الصواعق. نفيرا: نفرا. والنفير القوم الذين يجتمعون ليصيروا إلى أعدائهم فيحاربونهم. نأى بجانبه: تباعد بناحيته وقربه، / أي تباعد عن ذكر الله جل وعز. والنأي البعد، ويقال: النأي الفراق وإن لم يكن ببعد. والبعد ضد القرب. نفد: أي فني. نديا: مجلسا. لننسفنه في اليم: لنطيرنه ونذرينه في البحر. نفحة من عذاب ربك: النفحة الدفعة من الشيء دون معظمه. نفشت فيه غنم القوم: رعت ليلا. يقال: نفشت الغنم بالليل،

ج ١ · ص ٤٦٥

وسرحت وسربت وهملت بالنهار. نقدر: نضيق عليه. من قوله عز وجل: {يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر} . ناديكم: مجلسكم. نحبه: أي نذره. نكيري: إنكاري. {فكيف كان نكير} أي تغييري ما كان بهم من نعمة وتنكري لهم عما كنت عليه من الإحسان إليهم. نذيري: إنذاري. نصب: تعب.

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م