( [فصل] الميم المفتوحة)
ج ١ · ص ٤٧١
ونقدس لك: نطهر. نسك: ذبائح / واحدتها نسيكة. ننشزها: نرفعها إلى مواضعها. مأخوذ من النشز، وهو المكان المرتفع العالي، أي نعلي بعض العظام على بعض و ((ننشرها)) نحييها. و ((ننشرها)) من النشر والطي. نملي لهم: نطيل لهم المدة. نشوز: بغض المرأة للزوج، أو الزوج للمرأة. يقال: نشزت عليه، أي ارتفعت عليه. ونشز فلان، أي قعد على نشز ونشز من الأرض، أي على مكان مرتفع. وقوله جل وعز: {واللاتي تخافون نشوزهن} أي معصبتهن وتعاليهن عما أوجب الله جل وعز عليهن
ج ١ · ص ٤٧٢
من طاعة الأزواج. نصليهم نار: نشويهم بالنار. نور: ضوء. و {والله نور السموات والأرض} الله هادي أهل السموات وأهل الأرض، منهم بنوره إلى الحق يهتدون، وبهداه من حيرة الضلالة يعتصمون. وعن ابن عباس: يقال: نور السموات مدبر السموات والأرض، يدبر فيها الله نجومها وشمسها وقمرها وغير ذلك. ويقال: عني بذلك الضياء، الله ضياء السموات والأرض. نصب: ونصب ونصب: بمعنى واحد، وهو حجر أو صنم منصوب يذبحون عنده. و {نصب} : تعب ويقال: إعياء. وقوله جل وعز: {مسني الشيطان بنصب} أي ببلاء وشر.
( [فصل] الميم المضمومة)
ج ١ · ص ٤٧٣
نرد على أعقابنا: يقال: رد فلان على عقبيه، إذا جاء لينفذ، فسد سبيله حتى رجع، ثم قيل لكل من لم يظفر بما يريد: قد رد على عقبيه. ننجيك ببدنك: نلقيك على نجوة من الأرض، أي ارتفاع من الأرض. وقوله: {ببدنك} أي وحدك، ويقال: إنما ذكر البدن دلالة على خروج الروح منه، أي ننجيك ببدن لا روح فيه. ويقال: ببدنك، أي بدرعك، والبدن: الدرع. نغادر: نبق ونترك، ونخلف. يقال: غادرت كذا وأغدرته، إذا خلفته ومنه سمي الغدير، لأن ماءه تخلفه السيول. نكرا: منكرا. يقال: جئت بشيء منكر، وفعلت فعلا غير معروف. والنكر أشد من الإمر. نزلا: النزل ما يقام للضيف ولأهل العسكر.