تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الميم المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٤٣٢ من ٤٩٩.

( [فصل] الميم المفتوحة)

ج ١ · ص ٤٧٢

من طاعة الأزواج. نصليهم نار: نشويهم بالنار. نور: ضوء. و {والله نور السموات والأرض} الله هادي أهل السموات وأهل الأرض، منهم بنوره إلى الحق يهتدون، وبهداه من حيرة الضلالة يعتصمون. وعن ابن عباس: يقال: نور السموات مدبر السموات والأرض، يدبر فيها الله نجومها وشمسها وقمرها وغير ذلك. ويقال: عني بذلك الضياء، الله ضياء السموات والأرض. نصب: ونصب ونصب: بمعنى واحد، وهو حجر أو صنم منصوب يذبحون عنده. و {نصب} : تعب ويقال: إعياء. وقوله جل وعز: {مسني الشيطان بنصب} أي ببلاء وشر.

( [فصل] الميم المضمومة)

ج ١ · ص ٤٧٣

نرد على أعقابنا: يقال: رد فلان على عقبيه، إذا جاء لينفذ، فسد سبيله حتى رجع، ثم قيل لكل من لم يظفر بما يريد: قد رد على عقبيه. ننجيك ببدنك: نلقيك على نجوة من الأرض، أي ارتفاع من الأرض. وقوله: {ببدنك} أي وحدك، ويقال: إنما ذكر البدن دلالة على خروج الروح منه، أي ننجيك ببدن لا روح فيه. ويقال: ببدنك، أي بدرعك، والبدن: الدرع. نغادر: نبق ونترك، ونخلف. يقال: غادرت كذا وأغدرته، إذا خلفته ومنه سمي الغدير، لأن ماءه تخلفه السيول. نكرا: منكرا. يقال: جئت بشيء منكر، وفعلت فعلا غير معروف. والنكر أشد من الإمر. نزلا: النزل ما يقام للضيف ولأهل العسكر.

ج ١ · ص ٤٧٤

نهى: عقول واحدها نهية. و {إن في ذلك لآيات لأولي النهى} يعني أهل الحجا والعقول. ونهى جمع نهية كما أن الكشى جمع كشية، وهي شحمة تكون في جوف الضب. نحرقنه: يعني بالنار. ونحرقنه نبردنه بالمبارد. نكسوا على رؤوسهم: معناه ثبتت الحجة عليهم. ونكس فلان إذا سفل رأسه وارتفعت رجلاه، ونكس المريض إذا خرج عن مرضه، ثم عاد إلى مثله. نشور: حياة بعد الموت. نمكن لهم حرما آمنا: نسكنهم ونجعله مكانا لهم. نعمركم / ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير: قال قتادة:

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م