تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الميم المضمومة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٤٣٥ من ٤٩٩.

( [فصل] الميم المضمومة)

ج ١ · ص ٤٧٥

اجتح عليهم بطول العمر وبالرسول. وقد قيل: النذير الشيب، وليس هذا القول بشيء، لأن الحجة تلحق كل بالغ، وإن لم يشب، وإن كانت العرب تسمي الشيب النذير. نحاس: ونحاس: دخان. ن والقلم: النون: الحوت، والجمع النينان، وقيل: هو الحوت الذي تحت الأرض. وقيل النون الدواة. نقر في الناقور: نفخ في الصور. النفوس زوجت: أي جمعت مع مقارنيها الذين كانوا على رأيها في الدنيا.

ج ١ · ص ٤٧٦

نحلة: أي هبة، يعني أن المهور هبة من الله جل وعز للنساء، وفريضة عليكم. ويقال: نحلة، أي ديانة. ويقال: ما نحلتك؟ أي ما دينك؟ . نسيا منسيا: النسي: الشيء الحقير، الذي إذا ألقي نسي، ولم يلتفت إليه.

ج ١ · ص ٤٧٧

ويل: كلمة تقال عند الهلكة، وقيل ويل واد في جهنم. وقال الأصمعي: ويل قبوح وويس استصغار وويح ترحم. واسع: جواد يسع لما يسأل. ويقال: الواسع المحيط بعلم [كل] شيء، كما قال: {وسع كل شيء علما} . ود: تمنى. وود: أحب أيضا.

ج ١ · ص ٤٧٨

وسطا: في قوله جل وعز: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا} أي عدلا خيارا. وجيها في الدنيا والآخرة: ذا جاه في الدنيا بالنبوة، وفي الآخرة بالمنزلة عند الله جل وعز. والجاه الوجه المنزلة والقدر. وجه النهار: أول النهار. وسيلة: قربة. وبال أمره: عاقبة أمره من الشر. والوبال الوخامة وسوء العاقبة. يقال: ماء وبيل، وكلأ وبيل، أي وخم لا يستمرأ، وتضر عاقبته. والوبيل الوخيم ضد المريء. وقر: صمم.

ج ١ · ص ٤٧٩

وكيل: كفيل. ويقال: كاف. وجلت: أي خافت. ولايتهم: الولاية بفتح الواو النصرة. والولاية بكسر الواو الإمارة، مصدر وليت. ويقال: هما لغتان بمنزلة الدلالة والدلالة والولاية / أيضا الربوبية، ومنه قوله جل وعز: {هنالك الولاية لله الحق} يعني يومئذ يتولون الله جل وعز، ويؤمنون به ويتبرؤون مما كانوا يعبدون. وليجة: كل شيء أدخلته في شيء ليس منه فهو وليجة. والرجل يكون في القوم، وليس منهم فهو وليجة فيهم. وقوله جل وعز: {ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة} أي بطانة ودخلاء من المشركين يخالطونهم [ويوادونهم] .

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م