( [فصل] الميم المضمومة)
ج ١ · ص ٤٩٥
هدنا إليك: تبنا إليك. هنالك: يعني في ذلك الوقت، وهو من أسماء المواضع، ويستعمل في أسماء الأزمنة. هدوا إلى الطيب من القول: أرشدوا إلى قول لا إله إلا الله. همزة ولمزة: معناهما واحد، أي عياب. ويقال: اللمز الغمز في الوجه بكلام خفي، والهمز في القفا.
هيم: إبل يصيبها داء يقال له الهيام، تشرب الماء فلا ترتوي. يقال: بعير أهيم، ناقة هيماء.
ج ١ · ص ٤٩٦
لأعنتكم: لأهلككم. ويقال: لكلفكم ما يشتد عليكم [أداؤه] . لأوضعوا خلالكم: لأسرعوا فيما بينكم / يعني بالنمائم وأشباه ذلك. والوضع سرعة السير. قال أبو عمر: الإيضاح أجود. ويقال: وضع البعير وأوضعته أنا.
( [فصل] الميم المكسورة)
ج ١ · ص ٤٩٧
لا جرم [أن الله] : بمعنى حقا قال أبو محمد: لا رد لقولهم، أي ليس الأمر كما ذكرتم، ثم جرم أنهم في النار، أي كسبهم النار. يقال: كسبت الرجل الشيء، يعني ملكته إياه، ومنه قول الشاعر:
(ولقد طعنت أبا عبيدة طعنة ... جرمت فزارة بعدها أن يغضبوا)
أي كسبتم الغضب. لأحتنكن ذريته: أي لأستأصلنهم. يقال: احتنك الجراد الزرع، إذا أكله كله. ويقال: هو من (حنك دابته) إذا شد حبلا في حنكها الأسفل، يقودها به، لأقتادنهم كيف شئت. لاهية قلوبهم: بمعنى متشاغلة وغافلة، ساهية مشغولة بالباطل عن الحق وتذكره.
ج ١ · ص ٤٩٨
لازب: ولازم ولائث بمعنى واحد، أي لاصق. والطين اللازب هو المتلزج أي المتماسك الذي يلزم بعضه بعضا. ومنه: (ضربة لازب ولازم) أي أمر يلزم. لات حين مناص: [أي] ليس حين فرار ويقال: (لات) إنما هي (لا) والتاء زائدة. لاغية: لغو. ويقال (لاغية) قائلة لغوا.