تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] النون المضمومة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٤٨٠ من ٤٩٩.

( [فصل] النون المضمومة)

ج ١ · ص ٥٢٠

يزفون: يسرعون. يقال: جاء الرجل يزف زفيف النعامة، وهو أول عدوها، وآخر مشيها. ويقرأ {يزفون} يصيرون إلى الزفيف. قال:

(تمنى حصين أن يسود جذاعه ... فأمسى حصين قد أذل وأقهرا)

معنى أقهر، صار إلى القهر. قال أبو عمر: الجذاع هنا صييان أخيه، أراد أن يتبناهم، فجاء أخوالهم فأخذوهم. ويقرأ أيضا ((يزفون)) بالتخفيف، ومن وزف يزف بمعنى أسرع، ولم يعرفها

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م