( [فصل] النون المضمومة)
ج ١ · ص ٥٢٠
يزفون: يسرعون. يقال: جاء الرجل يزف زفيف النعامة، وهو أول عدوها، وآخر مشيها. ويقرأ {يزفون} يصيرون إلى الزفيف. قال:
(تمنى حصين أن يسود جذاعه ... فأمسى حصين قد أذل وأقهرا)
معنى أقهر، صار إلى القهر. قال أبو عمر: الجذاع هنا صييان أخيه، أراد أن يتبناهم، فجاء أخوالهم فأخذوهم. ويقرأ أيضا ((يزفون)) بالتخفيف، ومن وزف يزف بمعنى أسرع، ولم يعرفها