تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الواو المضمومة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٤٩٢ من ٤٩٩.

( [فصل] الواو المضمومة)

ج ١ · ص ٥٣٢

قولك: رجل محدود، أي محروم. يحادد الله ورسوله: أي يحارب ويعاد. وقيل: إن اشتقاقه [في] اللغة [من البعد] كما تقول يجانب الله ورسوله. [فمعنى يحادد الله ورسوله] أي يكون في حد، والله ورسوله في حد. يبخسون: ينقصون. يغاث الناس: يمطرون. يهرعون: يستحثون. [و] يقال: يهرعون: يسرعون، فأوقع الفعل بهم، وهو لهم في المعنى، كما قيل: أولع فلان بكذا، وزهي زيد وأرعد عمرو، فجعلوا مفعولين وهم [فاعلون] ، ذلك أن المعنى إنما

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م