تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الهمزة المضمومة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٥٢ من ٤٩٩.

( [فصل] الهمزة المضمومة)

ج ١ · ص ٩٢

يصنع ما يشاء. وإنما قيل للمنعم مترف؛ لأنه لا يمنع من تنعمه، فهو مطلق فيه. اجتثت: استؤصلت. اجنبني: وجنبني بمعنى واحد. أف ولا تنهرهما: الأف: وسخ الأذن. والتف: وسخ الأظفار، ثم يقال لما يستثقل ويضجر منه: أف له وتف. وقوله جل وعز: {أف لكم ولما تعبدون} أي نتنا لكم. [ويقال: تبا. والأف: النار أيضا. ومنه قوله: {أف لكم ولما تعبدون} أي النار لكم، وتبا لكم] . أفرغ عليه قطرا: أصب عليه نحاسا مذابا. أخفيها: أسترها وأظهرها أيضا من (أخفيت) وهو من الأضداد. و (أخفيها) : أظهرها لا غير، من خفيت [أي] استخرجت.

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م