تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

( [فصل] الهمزة المكسورة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

من غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب لـمحمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري — الورقة ٧٧ من ٤٩٩.

( [فصل] الهمزة المكسورة)

ج ١ · ص ١١٧

باغ: طالب. وقوله جل وعز: {غير باغ ولا عاد} [أي] لا يبغي الميتة، أي لا يطلبها وهو يجد غيرها {ولا عاد} : لا يعدو شبعه. باشروهن: جامعوهن. والمباشرة الجماع. سمي بذلك لمس البشرة البشرة. والبشرة ظاهر الجلد، والأدمة باطنه. بسطة في العلم: أي سعة، من قولك: بسطت الشيء إذا كان مجموعا ففتحته ووسعته. وقوله جل وعز {وزادكم في الخلق بسطة} أي طولا وتماما. وكان أطولهم [طوله] مائة ذراع، وأقصرهم [طوله] ستون ذراعا. بكة: اسم لبطن مكة؛ لأنهم كانوا يتباكون فيها، أي

ج ١ · ص ١١٨

يزدحمون. وقال: بكة مكان البيت، ومكة سائر البلد. وسميت مكة لاجتذابها الناس من كل أفق. يقال: أمتك الفصيل ما في ضرع الناقة إذا استقصى، فلم يدع منه شيئا. بيت: قدر بليل. يقال: بيت فلان رأيه إذا / فكر فيه ليلا. ومنه قوله جل وعز: {فجاءها بأسنا بياتا} . أي ليلا. وكذلك بيتهم العدو. [والبيات: الإيقاع بالليل] . بهيمة [الأنعام] : كل ما كان من الحيوان غير ما يعقل. ويقال البهيمة ما استبهم عن الجواب، أي استغلق. بحيرة: [وهي] الناقة إذا نتجت خمسة أبطن [نظروا] فإن كان الخامس ذكرا نحروه فأكله الرجال والنساء، وإن كان الخامس أنثى بحروا

ج ١ · ص ١١٩

أذنها، أي شقوها. وكانت حراما على النساء، لحمها ولبنها. فإذا ماتت حلت للنساء. والسائبة: البعير يسيب بنذر يكون على الرجل إن سلمه الله جل وعز من مرض، أو بلغه منزله، أن يفعل ذلك، فلا يحبس عن رعي ولا ماء ولا يركبه أحد. والوصيلة من الغنم، كانوا إذا ولدت الشاة سبعة أبطن نظروا، فإن كان السابع ذكرا ذبح، فأكل منه الرجال والنساء، وإن كانت أنثى تركت في الغنم، وإن كان ذكرا وأنثى، قالوا: وصلت أخاها، فلم يذبح لمكانها، وكان لحومها حراما على النساء، ولبن الأنثى حرام على النساء، إلا أن يموت منها شيء، فيأكله الرجال والنساء. والحامي: الفحل إذا ركب ولد ولده. ويقال: إذا نتج من صلبه عشرة أبطن قالوا: قد حمى ظهره، فلا يركب، ولا يمنع من كلإ ولا ماء. بغتة: فجاءة. بازغا: طالعا.

ت. محمد أديب عبد الواحد جمران — دار قتيبة - سوريا — الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م