( [فصل] الباء المفتوحة)
ج ١ · ص ١٢٠
بينكم: وصلكم. والبين من الأضداد، يكون الوصال، ويكون الفراق. بصائر من ربكم: حجج ظاهرة بينة. [واحدتها] بصير. بوأكم: أنزلكم. بأس: شدة وبأساء أيضا [ويقال] بؤس [أيضا] : أي فقر وسوء حال. بئيس: شديد. بنان: أصابع [واحدتها] بنانة. بيانا: ليلا. والبيات: الإيقاع بالليل.
ج ١ · ص ١٢١
براءة: خروج من الشيء، ومفارقة له. بوأنا بني إسرائيل: أنزلناهم، ويقال [جعلنا] لهم مبوأ، وهو المنزل الملزوم. بادئ الرأي: / مهموز [أي] أول الرأي. وبادي الرأي غير مهموز [أي] ظاهر الرأي. [بعلي] : بعل المرأة زوجها وبعل اسم صنم [أيضا] . قال الله جل وعز: {أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين} . بقية الله خير لكم: أي ما أبقاه الله جل وعز لكم من الحلال، ولم يحرمه عليكم، فيه مقنع ورضى، فذلك خير لكم.
ج ١ · ص ١٢٢
بعدت ثمود: أي هلكت. يقال: بعد يبعد إذا هلك، وبعد يبعد من البعد. بخس: نقصان. يقال: بخسه حقه إذا نقصه. بثي وحزني: البث أشد الحزن الذي لا يصبر عليه صاحبه، حتى يبثه، أي يشكوه قال: والحزن أشد الهم. بصيرة: يقين. كقوله: {أدعو إلى الله على بصيرة} أي على يقين. وقوله تعالى: {بل الإنسان على نفسه بصيرة} أي من الإنسان على نفسه عين بصيرة، أي جوارحه يشهدن عليه بعمله. [ويقال: فهي حجة على نفسه، والبصيرة الحجة] ويقال: معناه الإنسان [بصير] على نفسه، والهاء دخلت للمبالغة كما دخلت في علامة ونسابة ونحو ذلك.
ج ١ · ص ١٢٣
بوار: هلاك. باخع نفسك: أي قاتل نفسك ومهلكها. أي أن لم يؤمن قومك ويصدقوك على ما جئتم به. والبخع هو القتل والإهلاك في كلام العرب. قال ذو الرمة:
(ألا [أيهذا] الباخع الوجد نفسه ... بشيء نحته عن يديك المقادر)
وعن الضحاك: (باخع نفسك) قاتل نفسك عليهم حرصا. و (أن) من قوله: ((ألا يكونوا مؤمنين)) في موضع نصب بباخع، كما يقال: زرت عبد الله أن زارني. ولو كان الفعل الذي بعد (أن) مستقبلا لكان وجه الكلام في (أن) الكسر، كما يقول: لزرت عبد الله إن يزرني.