57
ج ١ · ص ١٤١
وطه والعنكبوت
وفيها {إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون} بناء على قوله {ومنهم من يستمعون إليك} ومثله في الروم {إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون}
فحسب
قوله {قالوا اتخذ الله ولدا} بغير واو ولو لأنه اكتفى بالفاء عن الواو العاطف ومثله في البقرة على قراءة ابن عامر {قالوا اتخذ الله ولدا}
قوله {فنجيناه} سبق ومثله في الأنبياء والشعراء
قوله {كذبوا} سبق وقوله {نطبع على} قد سبق
قوله {من فرعون وملئهم} بالجمع وفي غيرها {ملئه} لأن الضمير في هذه السورة يعود إلى الذرية وقيل يعود إلى القوم وفي غيرها يعود إلى فرعون
قوله {وأمرت أن أكون من المؤمنين} وفي