تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

184 — كشف المعانى فى المتشابه من المثانى

من كشف المعانى فى المتشابه من المثانى لـأبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، بدر الدين — الورقة ٢٧٠ من ٣٠٢.

184

ج ١ · ص ٣٥١

مسألة:

قوله تعالى: (اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهوا)

تقدم في الأعراف.

31، - مسألة:

قوله تعالى: (ثم يكون حطاما) وفى الزمر: (ثم يجعله حطاما) بإضافته إليه تعالى؟ .

جوابه:

لما افتتح في الزمر نسبة إنزال الماء وسلوكه ينابيع في الأرض وإخراج ما ينبت به إليه، ناسب ذلك نسبة جعله حطاما إليه. وههنا لم ينسبه إليه، بل قال تعالى: (كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون) فنسب الأفعال كلها إلى الزرع.

158

ج ١ · ص ٣٥٢

مسألة:

قوله تعالى: (وتلك حدود الله وللكافرين عذاب أليم) ؟ .

وقال تعالى بعده (وللكافرين عذاب مهين)

جوابه:

لما قابل في الأولى الإيمان بالكفر في قوله

تعالى: (ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله) قال: (عذاب مهين)

وكل عذاب مؤلم مهين. ولما قال تعالى في الثانية: (كبتوا) ، والكبت هو: الإذلال والإهانة، ناسب ختمه ب

(عذاب مهين) .

مسألة:

قوله تعالى: (يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا) ؟ .

وفى آخر السورة: (فيحلفون له كما يحلفون لكم)

ج ١ · ص ٣٥٣

جوابه:

أن الأولى: مطلق في المؤمن والكافر.

والثانية: في المنافقين خاصة، لأنم كانوا يحلفون للنبي - صلى الله عليه وسلم - لنفى ما ينسب إليهم من النفاق وما يدل عليه.

مسألة:

قوله تعالى: (كتب الله لأغلبن أنا ورسلي) وقال

تعالى: (إنا لننصر رسلنا)

جوابه تقدم.

مسألة:

قوله تعالى: (عالم الغيب والشهادة) قدم الغيب على الشهادة؟

جوابه:

لأن علم الغيب أمدح، لأن الغيب عنا أكثر من المشاهدة، ولأنه

186

ج ١ · ص ٣٥٤

تعالى يعلمه قبل أن يكون.

مسألة:

قوله تعالى: (قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه) ثم قال تعالى: (لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة) كرر ذلك مرتين، فما فائدة تكراره؟ .

جوابه:

أن الأولى: أريد بها التأسي بهم في البراءة من الكفار، ومن عبادة غير الله تعالى.

وأريد بالثانية: التأسي بهم في الطاعات واجتناب المعاصي لقوله تعالى بعده: (لمن كان يرجو الله واليوم الآخر) يريد ثوابه وعقابه.

مسألة:

قوله تعالى: (ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب)

ت. الدكتور عبد الجواد خلف — دار الوفاء ـ المنصورة — الأولى، ١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ م