تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

62 — كشف المعانى فى المتشابه من المثانى

من كشف المعانى فى المتشابه من المثانى لـأبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، بدر الدين — الورقة ٨٩ من ٣٠٢.

62

ج ١ · ص ١٧٠

وفى الأنبياء: (وهذا ذكر مبارك أنزلناه)

قدم الإنزال ههنا وأخره في الأنبياء؟ .

جوابه:

قدم الإنزال ههنا ردا على قول فنحاص بن عازوراء: (ما أنزل الله على بشر من شيء) فبدأ به اهتماما به،

ولأن الكتب سماوية فناسب البداءة بالإنزال.

وأية الأنبياء في الذكر، فجاءت على الأصل في تقديم الوصف المفرد في النكرة على الجملة.

1، 0 - مسألة:

قوله تعالى: (فله عشر أمثالها) .

وقال تعالى في البقرة: (كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة) الآية.

جوابه:

أن آية الأنعام: لمطلق الحسنات، وآية البقرة خاصة في النفقة في سبيل الله السالمة من المن والأذى، وقد تقدم في البقرة (6) .

فإن قيل: ففي البقرة: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له) الآية.

63

ج ١ · ص ١٧١

قلنا: وروده بعد قوله تعالى: (وقاتلوا في سبيل الله) ،

يدل على ما قدمناه أو المراد بهذه الآية العشر فما زاد.

مسألة:

قوله تعالى: (وأنا أول المسلمين) .

وقال في يونس عن نوح: (من المسلمين) .

وفى موسى: (أول المؤمنين) ؟ .

جوابه:

أن المراد أول الممسلمين من أهل مكة شرفها الله تعالى، لأنه

أول المسلمين منهم، ولم يكن نوح أول من أسلم في زمانه،

ومثله قول سحرة فرعون: (أن كنا أول المؤمنين)

يريد أولهم من قوم فرعون وآله.

وأما قول موسى (وأنا أول المؤمنين) أراد أول المصدقين

بامتناع الرؤية في الدنيا " ولم يرد الإيمان الذي هو: الدين.

مسألة:

قوله تعالى: (خلائف الأرض) .

ت. الدكتور عبد الجواد خلف — دار الوفاء ـ المنصورة — الأولى، ١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ م