تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

148 — كشف المعانى فى المتشابه من المثانى

من كشف المعانى فى المتشابه من المثانى لـأبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، بدر الدين — الورقة ٢١٧ من ٣٠٢.

148

ج ١ · ص ٢٩٨

مسألة:

قوله تعالى: (قل يتوفاكم ملك الموت)

وفى الزمر:

(الله يتوفى الأنفس حين موتها) . وفى الأنعام:

(توفته رسلنا) ومثله: (والملائكة باسطو أيديهمه) الآية؟ .

جوابه:

الجامع للآيات أن لملك الموت أعوانا من الملائكة يعالجون الروح حتى تنتهي إلى الحلقوم، فيقبضها هو.

فالمرأد هنا: قبضه لها عند انتهائها إلى الحلقوم. والمراد بآية

الأنعام: هو وأعوانه. وبآية الزمر: الله تعالى وقضاؤه بذلك أو معناه خلق سلب تلك الروح من جسدها.

وقيل المراد بقوله تعالى: ((الله يتوفى الأنفس) وبقوله

تعالى: (يتوفاكم ملك الموت) أي يستوفى عدد

أرواحكم، من قولهم: توفيت الدين إذا استوفيته أجمع.

مسألة:

قوله تعالى: (أولم يهد) بالواو، و (من قبلهم) .

ت. الدكتور عبد الجواد خلف — دار الوفاء ـ المنصورة — الأولى، ١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ م