197
ج ١ · ص ٣٧٢
(جاءت الصاخة) ؟ .
جوابه:
أنه لما ذكر في هذه السورة أهوال يوم القيامة (يوم ترجف الراجفة (6) تتبعها الرادفة (7) الآيات، ثم خبر فرعون وأخذه نكال الآخرة والأولى، ناسب تعظيم أمر الساعة وجعلها الطامة أى التي تطم على ما قبلها من الشدائد والأهوال المذكورة.
وأما آية عبس: فتقدمها قتل الإنسان ما أكفره (17)
إلى قوله تعالى: (ثم أماته فأقبره (21) ، فناسب ذلك ذكر الصيحة الناشرة للموتى من القبور وهي (الصاخة) ومعناه: الصيحة الشديدة التى توقظ النيام لشدة وقعها فى الآذان.
465 مسألة:
قوله تعالى (وإذا البحار سجرت (6)
وفى سورة انفطرت
998
ج ١ · ص ٣٧٣
(وإذا البحار فجرت (3) .
جوابه:
جاء هنا (سجرت) لتناسب (وإذا الجحيم سعرت (12) .
قيل: تسجر فتصير نارا فتسجر بها جهنم.
وآية انفطرت: مناسبة لبقية الآيات، لأن معناه: تغبير أوصاف تلك الأشياء عن حالاتها، وتنقلها عن أماكنها، فناسب ذلك انفجار البحار لتغيرها عن حالها مع بقائها.
مسألة:.
قوله تعالى: (علمت نفس ما أحضرت) وفى الأخرى: (ما قدمت وأخرت) ؟ .
جوابه:
مع تنويع الخطاب فإن " أحضرت " مطلقا في الأعمال والصحائف والجزاء وقوله تعالى: (قدمت وأخرت) تفصيل لتلك الأعمال. وقيل: ما قدمته للدنيا
999
ج ١ · ص ٣٧٤
وأخرته للآخرة.
(2)
مسألة:
قوله تعالى: (وأما من أوتي كتابه وراء ظهره (10) وفى
الحاقة: (بشماله) تقدم جوابه في سورة الحاقة.
مسألة:
قوله تعالى: (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون (25)
وفى سورة التين: (فلهم أجر غير ممنون) بالفاء؟ .
جوابه:
أن الاستثناء في سورة التين متصل، فتم الكلام به. والاستثناء في "انشقت": منقطع بمعنى "لكن " فلم يتم