5
ج ١ · ص ١٦١
بالحق وأنزل عليه الكتاب (فكان) 1 فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها ووعيناها وعقلناها ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: لا نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة قد أنزلها الله، فالرجم في كتاب الله حق، على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء، إذا قامت البينة أو (الحبل) 2 أو الاعتراف، ألا: وإنا قد كنا نقرأ: لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم [أن ترغبوا] عن آبائكم". أخرجاه في الصحيحين3 وفي رواية ابن عيينة عن الزهري [وايم الله] لولا أن يقول قائل: زاد عمر في كتاب الله لكتبتها في القرآن4.