تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

سورة البقرة — نواسخ القرآن = ناسخ القرآن ومنسوخه

من نواسخ القرآن = ناسخ القرآن ومنسوخه لـجمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي — الورقة ٣٤١ من ٦١٦.

سورة البقرة

ج ٢ · ص ٣٧١

(قال: وهذا) 1 لا يكون اليوم إنما كان هذا في نفر آخى بينهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انقطع ذلك ولا يكون هذا لأحد إلا للنبي صلى الله عليه وسلم2.

القول الثالث: أنها نزلت في الذين كانوا يتبنون أبناء غيرهم في الجاهلية فأمروا أن يوصوا لهم عند الموت توصية ورد الميراث إلى (الرحم) 3 والعصبة. رواه الزهري عن ابن المسيب4.

ذكر الآية الخامسة عشرة: قوله تعالى: {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} 5.

قال المفسرون: هذه الآية اقتضت إباحة السكر في غير (أوقات) 6 الصلاة ثم نسخ ذلك بقوله تعالى {فاجتنبوه} 7.

ج ٢ · ص ٣٧٢

أخبرنا المبارك بن علي، قال: أبنا أحمد بن الحسين بن قريش، قال: أبنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أبنا محمد إسماعيل بن العباس، قال: بنا (أبو) 1 بكر بن أبي داود، قال: بنا محمد بن (قهزاد) 2، قال: حدثني علي بن الحسين بن واقد قال: حدثني أبي عن يزيد النحوي، عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} قال: نسختها {إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه} 3.

قال أبو بكر: وأبنا يعقوب بن سفيان، قال: بنا عبد الله بن صالح، قال: بنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} قال: كانوا لا يشربونها عند الصلاة فإذا صلوا العشاء شربوها فلا يصبحون حتى يذهب عنهم السكر، فإذا صلوا الغداة شربوها، فأنزل الله عزوجل: {إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام} الآية4 فحرم الله الخمر5.

ت. محمد أشرف علي المليباري، وأصله رسالة ماجستير - الجامعة الإسلامية - الدراسات العليا - التفسير - 1401هـ — عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية — الثانية، ١٤٢٣هـ/٢٠٠٣م