تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

… — نواسخ القرآن = ناسخ القرآن ومنسوخه

من نواسخ القرآن = ناسخ القرآن ومنسوخه لـجمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي — الورقة ٥٧٥ من ٦١٦.

ج ٢ · ص ٦٢٠

والآية محمولة على التطوع بالإطعام فأما الفرض فلا يجوز صرفه إلى الكفار1.

ذكر الآية الثانية: قوله تعالى: {فاصبر لحكم ربك} 2.

زعم بعضهم أنها منسوخة بآية السيف، وقد تكلمنا على نظائرها، وبينا عدم النسخ3.

ذكر الآية الثالثة: قوله تعالى: {فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا} 4. قال بعضهم، نسخت بقوله: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله} 5 وقال: وكذلك قوله، في:

ج ٢ · ص ٦٢١

عبس.

قال تعالى: {فمن شاء ذكره} 1 (قال) 2: وكذلك في سورة:

ج ٢ · ص ٦٢٢

التكوير.

قال تعالى: {لمن شاء منكم أن يستقيم} 1 وقد رددنا هذا في سورة المزمل2.

ج ٢ · ص ٦٢٣

باب: ذكر ما ادعي عليه النسخ في سورة الطارق.

ذكر الآية الأولى: قوله تعالى: {فمهل الكافرين أمهلهم رويدا} 1. زعم بعضهم أنه2 منسوخ بآية السيف، وإذا قلنا إنه وعيد فلا نسخ3.

ج ٢ · ص ٦٢٤

باب: ذكر ما ادعي عليه النسخ في سورة الغاشية.

قوله تعالى: {لست عليهم بمصيطر} 1.

أخبرنا محمد بن ناصر، قال: أبنا علي بن أيوب، قال: أبنا ابن شاذان، قال: أبنا أبو بكر النجاد، قال: بنا أبو داود، قال: بنا أحمد بن محمد، قال: حدثت عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس رضي الله عنهما {لست عليهم بمصيطر} قال: نسخ ذلك فقال: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} 2.

قلت: وقد قال بعض المفسرين في معناها: لست عليهم بمسلط فتكرههم على الإيمان3، فعلى هذا لا نسخ.

ج ٢ · ص ٦٢٥

باب: ذكر ما ادعي عليه النسخ في سورة التين.

قوله تعالى: {أليس الله بأحكم الحاكمين} 1. زعم بعضهم: أنه نسخ معناها بآية السيف لأنه ظن أن معناها: دعهم وخل عنهم2 وليس الأمر كما ظن، فلا وجه للنسخ3.

ت. محمد أشرف علي المليباري، وأصله رسالة ماجستير - الجامعة الإسلامية - الدراسات العليا - التفسير - 1401هـ — عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية — الثانية، ١٤٢٣هـ/٢٠٠٣م