باب الوقف على الهمز
ج ٢ · ص ٣٠
العرب وأصواتها. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا وكيع. حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال: كانوا يرون أن الألف والياء في القراءة سواء قال: يعني بالألف والياء التفخيم والإمالة. وأخبرني شيخنا أبو العباس أحمد بن الحسين المقري بقراءتي عليه. أخبرنا محمد بن أحمد الرقي المقري بقراءتي عليه. أخبرنا الشهاب محمد بن مزهر المقري بقراءتي عليه، أخبرنا الإمام أبو الحسن السخاوي المقري بقراءتي عليه، أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن ملاعب (ح) وقرأت على عمر بن الحسن المزي أنبأك (1) علي بن أحمد عن داود بن ملاعب حدثنا المبارك بن الحسن الشهرزوري حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين بن أيوب البزار، حدثنا عبد الغفار بن محمد المؤذن، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ; حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ; حدثنا محمد بن سعدان الضرير المقري ; حدثنا أبو عاصم الضرير الكوفي عن محمد بن عبيد الله عن عاصم عن زر بن حبيش قال: قرأ رجل على عبد الله بن مسعود طه ولم يكسر فقال عبد الله: طه وكسر الطاء والهاء، فقال الرجل: طه ولم يكسر، فقال عبد الله: طه وكسر الطاء والهاء فقال الرجل: طه ولم يكسر فقال عبد الله: طه وكسر، ثم قال: والله لهكذا علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وهو مسلسل بالقراء. وقد رواه الحافظ أبو عمرو الداني في تاريخ القراء عن فارس بن أحمد عن بشر بن عبد الله عن أحمد بن موسى عن أحمد بن القاسم بن مساور عن محمد بن سماعة عن أبي عاصم فذكره. وأبو عاصم هذا هو محمد بن عبد الله يقال له أيضا المكفوف ويعرف بالمسجدي ومحمد بن عبيد الله شيخه هو العزرمي الكوفي من شيوخ سفيان الثوري وشعبة ولكنه ضعيف عند أهل الحديث مع أنه كان من عباد الله الصالحين، ذهبت كتبه فكان يحدث من حفظه فأتى عليه من ذلك، وباقي رجال إسناده كلهم ثقات، وقد اختلف أئمتنا في كون الإمالة فرعا عن الفتح، أو أن كلا منهما أصل برأسه