وجوه الإمالة)
ج ٢ · ص ١٤٧
، ومن ما، وأم من، وعن من، وحيث ما، وكل ما، وبئس ما وفي ما، وكي لا، ويوم هم.
(فأما: أن لا) فكتب مفصولا في عشرة مواضع: في الأعراف أن لا أقول على الله، وفيها أيضا أن لا يقولوا على الله، وفي التوبة أن لا ملجأ من الله، وفي هود وأن لا إله إلا هو، وفيها أن لا تعبدوا إلا الله في قصة نوح. وفي الحج وأن لا تشرك بي شيئا، وفي يس أن لا تعبدوا الشيطان، وفي الدخان أن لا أقول على الله، وفي الممتحنة أن لا يشركن بالله، وفي ن أن لا يدخلنها اليوم فهذه العشرة لم يختلف فيها. واختلف المصاحف في قوله تعالى: في سورة الأنبياء أن لا إله إلا أنت سبحانك ففي أكثرها مقطوع، وفي بعضها موصول.
(وإن ما) المكسور المشدد كتب مفصولا في موضع واحد، وهو في الأنعام إن ما توعدون لآت، واختلف في موضع ثان، وهو إنما عند الله في النحل فكتب في بعضها مفصولا.
(وأن ما) المفتوحة المشددة فكتب مفصولا في موضعي الحج ولقمان وأن ما يدعون من دونه، واختلف في موضع ثالث، وهو أنما غنمتم في الأنفال فكتب في بعضها مفصولا أيضا.
(وإن ما) المكسورة المخففة فكتب مفصولا في موضع واحد وإن ما نرينك في الرعد.
(وأين ما) كتب مفصولا نحو أين ما كنتم تدعون، أين ما كنتم تشركون إلا في البقرة فأينما تولوا فثم وجه الله، وفي النحل أينما يوجهه لا يأت بخير فإنه كتب موصولا. واختلف في أينما تكونوا يدرككم الموت في النساء وأين ما كنتم تعبدون في الشعراء وأين ما ثقفوا في الأحزاب ففي بعض المصاحف مفصولا، وفي بعضها موصولا - والله أعلم -.
(وأن لم) المفتوح كتب مفصولا في جميع القرآن نحو ذلك أن لم يكن ربك، أن لم يره أحد، وكذلك (إن لم) المكسور كتب أيضا مفصولا نحو: فإن لم تفعلوا، فإن لم يستجيبوا لك في القصص إلا موضعا واحدا، وهو