وجوه الإمالة)
ج ٢ · ص ١٤٨
فإلم يستجيبوا لكم في هود ووهم من ذكر وصل موضع القصص.
(وأن لن) كتب مفصولا حيث وقع نحو: أن لن يقدر، وأن لن يحور إلا في موضعين، وهما ألن نجعل لكم موعدا في الكهف وألن نجمع عظامه في القيامة.
(وعن ما) كتب مفصولا في موضع واحد، وهو عن ما نهوا عنه في الأعراف.
(ومن ما) كتب مفصولا في موضعين، وهما من ما ملكت أيمانكم في النساء ومن ما ملكت أيمانكم في الروم. واختلف في موضع ثالث، وهو مما رزقناكم في المنافقين فكتب في بعضها مفصولا، وفي بعضها موصولا.
(وأم من) كتب في أربعة مواضع مفصولا، وهي أم من يكون عليهم في النساء أم من أسس بنيانه في التوبة أم من خلقنا في الصافات أم من يأتي آمنا في فصلت.
(وعن من) كتب مفصولا في موضعين، وهما عن من يشاء في النور وعن من تولى في النجم.
(وحيث ما) كتب مفصولا حيث وقع نحو وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم، وحيث ما كنتم فولوا.
(وكل ما) كتب مفصولا في موضع واحد، وهو من كل ما سألتموه في إبراهيم. واختلف في كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها في النساء ففي بعض المصاحف مفصول، وفي بعضها موصول وكتب في بعضها أيضا كلما دخلت أمة في الأعراف وكلما جاء أمة في المؤمنين وكلما ألقي فيها في تبارك والمشهور الوصل.
(وبئس ما) كتب موصولا في خمسة مواضع، وهي في البقرة ولبئس ما شروا، وفي المائدة وأكلهم السحت لبئس ما كانوا في الموضعين وعن منكر فعلوه لبئس ما كانوا، ويتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت، واختلف في قل بئسما يأمركم به إيمانكم في البقرة ففي بعضها موصول، وفي بعضها مفصول
(وفي ما) كتب موصولا في أحد عشر موضعا منها موضع واحد لم يختلف فيه، وهو في ما ههنا آمنين في الشعراء وعشرة اختلف فيها، والأكثرون على فصلها، وهي في ما فعلن في أنفسهن، وهو الثاني من البقرة وفي ما آتاكم في المائدة والأنعام وفي ما أوحي إلي.