تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

فصل [في إمالة الألف التي بعدها راء متطرفة مكسورة] — النشر في القراءات العشر

من النشر في القراءات العشر لـشمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف — الورقة ٦٥٤ من ٩٥٩.

فصل [في إمالة الألف التي بعدها راء متطرفة مكسورة]

ج ٢ · ص ١٦٣

، إني أنا أخوك، يأذن لي أبي أو، إني أعلم، سبيلي أدعو، وفي إبراهيم إني أسكنت، وفي الحجر ثلاث نبئ عبادي أني، وقل إني أنا، وفي الكهف خمس ربي أعلم. بربي أحدا موضعان فعسى ربي أن، من دوني أولياء، وفي مريم ثلاث اجعل لي آية، إني أعوذ، إني أخاف، وفي طه ست إني آنست، لعلي آتيكم، إني أنا ربك، إنني أنا الله، ويسر لي أمري: حشرتني أعمى، وفي المؤمنون لعلي أعمل، وفي الشعراء ثلاث إني أخاف موضعان (وربي أعلم) ، وفي النمل ثلاث (إني آنست، أوزعني أن، ليبلوني أأشكر) ، وفي القصص تسع ربي أن يهديني، إني آنست ; لعلي آتيكم، إني أنا الله، إني أخاف، ربي أعلم بمن ; لعلي أطلع، عندي أولم، ربي أعلم من، وفي يس إني آمنت، وفي الصافات ثنتان إني أرى، أني أذبحك، وفي ص إني أحببت، وفي الزمر ثنتان. إني أخاف، تأمروني أعبد، وفي غافر سبع ذروني أقتل، إني أخاف ثلاثة مواضع لعلي أبلغ، ما لي أدعوكم، ادعوني أستجب لكم، وفي الزخرف من تحتي أفلا، وفي الدخان إني آتيكم، وفي الأحقاف أربع أوزعني أن، أتعدانني أن، إني أخاف ولكني أراكم، وفي الحشر إني أخاف، وفي الملك (معي، أو رحمنا) ، وفي نوح ثم إني أعلنت، وفي الجن ربي أمدا، وفي الفجر ثنتان ربي أكرمني، ربي أهانني.

(فاختلفوا) في فتح الياء، وإسكانها من هذه المواضع ففتح الياء منهن نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر. وأسكنها الباقون إلا أنهم اختلفوا في خمس وثلاثين ياء على غير هذا الاختلاف. فاختص ابن كثير بفتح ياءين منها، وهما فاذكروني أذكركم في البقرة وادعوني أستجب لكم في غافر. واختص هو والأصبهاني بفتح ياء واحدة، وهي ذروني أقتل في غافر، واتفق ابن كثير ونافع وأبو جعفر على فتح أربع ياءات وهن حشرتني أعمى. في طه وليجزي في يوسف، وتأمروني في الزمر، وأتعدانني في الأحقاف واتفق نافع وأبو عمرو وأبو جعفر على فتح ثمان ياءات وهن اجعل لي آية في آل عمران ومريم وضيفي أليس.

ت. علي محمد الضباع (المتوفى 1380 هـ) — المطبعة التجارية الكبرى [تصوير دار الكتاب العلمية]