(وأما الإثبات)
ج ٢ · ص ٢٦١
فقرأ المدنيان، وابن عامر بكسر القاف وفتح الباء، وقرأ الباقون بضمهما ونذكر حرف الكهف في موضعه - إن شاء الله تعالى -.
(واختلفوا) في: منزل من ربك فقرأ ابن عامر وحفص بتشديد الزاي، وقرأ الباقون بالتخفيف.
(واختلفوا) في: " كلمات ربك " هنا، وفي يونس وغافر فقرأ الكوفيون، ويعقوب بغير ألف على التوحيد في الثلاثة، وافقهم ابن كثير وأبو عمرو في يونس وغافر، وقرأ الباقون بألف على الجمع فيهن، ومن أفرد فهو على أصله في الوقف بالتاء والهاء والإمالة كما تقدم.
(واختلفوا) في: فصل لكم فقرأ المدنيان، والكوفيون ويعقوب بفتح الفاء والصاد، وقرأ الباقون بضم الفاء وكسر الصاد (واختلفوا) في: حرم عليكم فقرأ المدنيان ويعقوب وحفص بفتح الحاء والراء، وقرأ الباقون بضم الحاء وكسر الراء، وتقدم كسر الطاء من اضطررتم لابن وردان بخلاف من البقرة.
(واختلفوا) في: ليضلون هنا وليضلوا في يونس فقرأ الكوفيون بضم الياء فيهما، وقرأ الباقون بفتحها منهما.
وتقدم تشديد ميتا للمدنيين ويعقوب في البقرة.
(واختلفوا) في: رسالته فقرأ ابن كثير وحفص رسالته بحذف الألف بعد اللام، ونصب التاء على التوحيد، وقرأ الباقون بالألف وكسر التاء على الجمع.
(واختلفوا) في: ضيقا هنا، والفرقان فقرأ ابن كثير بإسكان الياء مخففة، وقرأ الباقون بكسرها مشددة.
(واختلفوا) في: حرجا فقرأ المدنيان، وأبو بكر بكسر الراء، وقرأ الباقون بفتحها.
(واختلفوا) في: يصعد فقرأ ابن كثير بإسكان الصاد وتخفيف العين من غير ألف، وروى أبو بكر بفتح الياء والصاد مشددة وألف وتخفيف العين، وقرأ الباقون بتشديد الصاد والعين من غير ألف.
(واختلفوا) في: (نحشر) هنا، وفي الموضع الثاني من يونس يحشرهم كأن لم يلبثوا، فروى حفص بالياء فيهما وافقه روح هنا، وقرأ الباقون فيهما بالنون.
(واتفقوا) على الحرف الأول من يونس، وهو قوله تعالى: ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم إنه بالنون من أجل قوله فزيلنا بينهم - والله أعلم -.
(واختلفوا) في: عما يعملون