وأما وصل المقطوع رسما
ج ٢ · ص ٢٧١
الباقون بالتنوين من غير مد، ولا همز في السورتين.
(واختلفوا) في: برسالاتي فقرأ المدنيان، وابن كثير وروح (برسالتي) بغير ألف بعد اللام على التوحيد، وقرأ الباقون بألف على الجمع.
(واختلفوا) في: سبيل الرشد فقرأ حمزة والكسائي، وخلف بفتح الراء والشين، وقرأ الباقون بضم الراء، وإسكان الشين.
(واختلفوا) في: من حليهم فقرأ حمزة والكسائي بكسر الحاء، وقرأ يعقوب بفتح الحاء، وإسكان اللام وتخفيف الياء، وقرأ الباقون بضم الحاء، وكلهم كسر اللام وشدد الياء مكسورة سوى يعقوب، وتقدم انفراد فارس عن رويس عنه بضم الهاء.
(واختلفوا) في: لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا فقرأ حمزة والكسائي وخلف بالخطاب فيهما، ونصب الباء من " ربنا "، وقرأ الباقون بالغيب فيهما ورفع الباء.
(واختلفوا) في: ابن أم هنا، وفي طه ياابن أم فقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بكسر الميم في الموضعين، وقرأ الباقون بفتحهما فيهما.
(واختلفوا) في: إصرهم فقرأ ابن عامر (آصارهم) بفتح الهمزة والمد والصاد وألف بعدها على الجمع، وقرأ الباقون بكسر الهمزة والقصر، وإسكان الصاد من غير ألف على الإفراد. وتقدم الخلاف في نغفر لكم من سورة البقرة.
(واختلفوا) في: خطيئاتكم فقرأ المدنيان ويعقوب (خطياتكم) بجمع السلامة ورفع التاء، وقرأ ابن عامر بالإفراد ورفع التاء، وقرأ أبو عمرو (خطاياكم) على وزن عطاياكم بجمع التكسير، وقرأ الباقون بجمع السلامة وكسر التاء نصبا.
(واتفقوا) على: خطاياكم في البقرة من أجل الرسم.
(واختلفوا) في معذرة، فروى حفص بالنصب، وقرأ الباقون بالرفع.
(واختلفوا) في: بعذاب بئيس فقرأ المدنيان وزيد عن الداجوني عن هشام بكسر الباء وياء ساكنة بعدها من غير همز، وقرأ ابن عامر إلا زيدا عن الداجوني كذلك إلا همز الياء " واختلف " عن أبي بكر، فروى عنه الثقات قال: كان حفظي عن عاصم بيئس على مثال فيعل، ثم جاءني منها شك فتركت روايتها عن عاصم وأخذتها عن الأعمش بئيس مثل حمزة، وقد روى عنه الوجه الأول، وهو فتح الباء، ثم ياء ساكنة، ثم همزة مفتوحة أبو حمدون عن يحيى