وأما قطع الموصول
ج ٢ · ص ٢٧٥
(قلت) : وبذلك قرأ الباقون.
(واختلفوا) في: يغشيكم النعاس فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء والشين وألف بعدها لفظا (النعاس) بالرفع، وقرأ المدنيان بضم الياء وكسر الشين، وياء بعدها النعاس بالنصب، وكذلك قرأ الباقون إلا أنهم فتحوا العين وشددوا الشين، وتقدم ذكر الرعب في البقرة عند هزوا، وكذلك تقدم ولكن الله قتلهم، ولكن الله رمى عند ولكن الشياطين كفروا، وتقدم اختلافهم في إمالة رمى من باب الإمالة.
(واختلفوا) في: موهن كيد فقرأ المدنيان، وابن كثير وأبو عمرو (موهن) بتشديد الهاء بالتنوين، ونصب (كيد) وروي بالتخفيف من غير تنوين وخفض " كيد " على الإضافة، وقرأ الباقون بالتخفيف وبالتنوين، ونصب " كيد ".
(واختلفوا) في: وإن الله فقرأ المدنيان، وابن عامر بفتح الهمزة، وقرأ الباقون بكسرها.
(ولا تولوا) ذكر في البقرة للبزي
وتقدم الخلاف في يميز في أواخر آل عمران.
(واختلفوا) في: بما يعملون بصير، فروى رويس بالخطاب، وقرأ الباقون بالغيب.
(واختلفوا) في: بالعدوة في الموضعين فقرأ ابن كثير، والبصريان بكسر العين فيهما، وقرأ الباقون بضم فيهما.
(واختلفوا) في من حي فقرأ المدنيان ويعقوب وخلف والبزي وأبو بكر بياءين ظاهرتين الأولى مكسورة والثانية مفتوحة، واختلف عن قنبل، فروى عنه ابن شنبوذ كذلك بياءين، وكذا روى عنه الزينبي، وروى عنه ابن مجاهد بياء واحدة مشددة، نص على ذلك في كتابه السبعة، وفي كتاب المكيين وأنه قرأ بذلك على قنبل، ونص في كتابه الجامع على خلاف ذلك قال الداني: إن ذلك وهم منه.
(قلت) : وهي رواية ابن ثوبان وابن الصباح وابن عبد الرزاق وأبي ربيعة كلهم عن قنبل، وكذا روى الحلواني عن القوس، وبذلك قرأ الباقون.
وتقدم اختلافهم في إمالة أراكم في الإمالة، وتقدم اختلافهم في ترجع الأمور في أوائل البقرة.
وتقدم إبدال همزة فئة ورئاء الناس في باب الهمز المفرد، وتقدم تشديد تاء (ولا تنابزوا) للبزي في أواخر