تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

الفصل الثاني في الياءات التي بعدها همزة مكسورة — النشر في القراءات العشر

من النشر في القراءات العشر لـشمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف — الورقة ٧٨٥ من ٩٥٩.

الفصل الثاني في الياءات التي بعدها همزة مكسورة

ج ٢ · ص ٢٩٤

كلها في لغات في هذه الكلمة، وهي اسم فعل بمعنى هلم، وليست في شيء منها فعلا، ولا التاء فيها ضمير متكلم ولا مخاطب، وقال: الفراء والكسائي، هيت لغة وقعت لأهل الحجاز فتكلموا بها ومعناها تعال; وقال الأستاذ أبو حيان،: ولا يبعد أن يكون مشتقا من اسم، كما اشتقوا من الحمد نحو سبحل وحمدل، ولا يبرز ضميره لأنه اسم فعل، بل يتبين المخاطب بالضمير الذي يتصل باللام نحو هيت لك ولك ولكما ولكم ولكن، وتقدم مثواي في باب الإمالة.

(واختلفوا) في: المخلصين حيث وقع، وفي مخلصا في مريم فقرأ الكوفيون بفتح اللام منهما وافقهم المدنيان في المخلصين، وقرأ الباقون بكسر اللام فيهما، وتقدم الخاطئين، ومتكأ لأبي جعفر في باب الهمز المفرد.

(واختلفوا) في: حاش لله في الموضعين، فقرأ أبو عمرو بألف بعد الشين لفظا في حالة الوصل، وقرأ الباقون بحذفها، واتفقوا على الحذف وقفا اتباعا للمصحف.

(واختلفوا) في: قال رب السجن فقرأ يعقوب بفتح السين، وقرأ الباقون بكسرها.

(واتفقوا) على كسر السين في قوله تعالى: ودخل معه السجن فتيان، وياصاحبي السجن للموضعين، وفي فلبث في السجن بضع لأن المراد بها المحبس، وهو المكان الذي يسجن فيه، ولا يصح أن يراد به المصدر بخلاف الأول، فإن إرادة المصدر فيه ظاهرة، ولهذا قالوا: أراد يعقوب بفتحه أن يفرق بين الاسم والمصدر - والله أعلم -.

وتقدم ترزقانه في باب هاء الكناية.

(واختلفوا) في: دأبا، فروى حفص بفتح الهمزة، وقرأ الباقون بإسكانها.

(واختلفوا) في: وفيه يعصرون فقرأ حمزة والكسائي وخلف بالخطاب، وقرأ الباقون بالغيب، وتقدم اختلافهم في همزتي بالسوء إلا في بابها.

(واختلفوا) في: حيث يشاء فقرأ ابن كثير بالنون، وقرأ الباقون بالياء.

(واختلفوا) في: (لفتيته) فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص لفتيانه بألف بعد الياء ونون مكسورة بعدها، وقرأ الباقون بتاء مكسورة بعد الياء من غير ألف.

(واختلفوا) في: نكتل فقرأ حمزة والكسائي وخلف بالياء، وقرأ الباقون بالنون.

(واختلفوا) في: خير حافظا فقرأ حمزة

ت. علي محمد الضباع (المتوفى 1380 هـ) — المطبعة التجارية الكبرى [تصوير دار الكتاب العلمية]