سورة البقرة
ج ٢ · ص ٣٥٠
(واختلفوا) في: إذا فزع فقرأ ابن عامر ويعقوب بفتح الفاء، وقرأ الباقون بضم الفاء وكسر الزاي.
(واختلفوا) في: لهم جزاء الضعف، فروى رويس (جزاء) بالنصب على الحال مع التنوين وكسره وصلا ورفع (الضعف) بالابتداء كقولك: في الدار زيد قائما، فالتقدير: لهم الضعف جزاء، وقرأ الباقون بالرفع من غير تنوين وخفض الضعف بالإضافة.
(واختلفوا) في: الغرفات فقرأ حمزة " في الغرفة " بإسكان الراء من غير ألف على التوحيد، وقرأ الباقون بضمها مع الألف على الجمع، وتقدم (نحشرهم ثم نقول) في الأنعام ليعقوب وحفص، وتقدم ثم تتفكروا لرويس في الإدغام الكبير، وتقدم (الغيوب) في البقرة عند (البيوت) (واختلفوا) في (التناوش) فقرأ أبو عمرو حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بالمد والهمز، وقرأ الباقون بالواو المحضة بعد الألف من غير مد، وتقدم وحيل في أوائل البقرة.
(وفيها من ياءات الإضافة ثلاث ياءات) إن أجري إلا فتحهما المدنيان، وأبو عمرو وابن عامر وحفص (ربي إنه) فتحها المدنيان، وأبو عمرو عبادي الشكور أسكنها حمزة. وانفرد بذلك الهذلي عن النخاس عن رويس كما تقدم.
(ومن الزوائد ثنتان) كالجواب أثبتها وصلا أبو عمرو وورش، وانفرد الحنبلي عن عيسى بن وردان بذلك كما تقدم، وأثبتها في الحالين ابن كثير، ويعقوب، نكير أثبتها في الوصل ورش وفي الحالين يعقوب.
تقدم يشاء إن في الهمزتين من كلمتين.
(واختلفوا) في: غير الله فقرأ أبو جعفر وحمزة والكسائي وخلف بخفض الراء، وقرأ الباقون برفعها، وتقدم ترجع الأمور في البقرة.
(واختلفوا) في: فلا تذهب نفسك فقرأ أبو جعفر بضم التاء وكسر الهاء، ونصب السين، وقرأ الباقون بفتح التاء والهاء ورفع السين من نفسك، وتقدم أرسل الرياح في البقرة، وتقدم " إلى بلد ميت " فيها أيضا.