باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها
ج ٢ · ص ١٦
(الثالث عشر) الثاء في التاء أيضا من أورثتموها في الموضعين من الأعراف، والزخرف ; فأدغمها أبو عمرو وحمزة والكسائي وهشام، واختلف عن ابن ذكوان فرواهما عنه الصوري بالإدغام، ورواهما الأخفش بالإظهار ;، وبذلك قرأ الباقون وانفرد في المبهج بالإظهار عن هشام من طريق الداجوني وسائرهم لم يذكر عن هشام فيهما خلافا - والله أعلم -.
; وانفرد في الكامل عن خلف بالإدغام ولم يذكره غيره - والله أعلم -.
(الرابع عشر) الدال في الذال من ص ذكر في أول سورة مريم فأدغمها أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف. وقرأ الباقون بالإظهار.
(الخامس عشر) النون في الواو من يس والقرآن فأدغمها الكسائي ويعقوب وخلف وهشام، واختلف عن نافع وعاصم والبزي وابن ذكوان. فأما نافع فقطع له بالإدغام من رواية قالون أبو بكر بن مهران وابن سوار، في المستنير، وكذلك سبط الخياط في كفايته ومبهجه، وكذلك الحافظ أبو العلاء في غايته، وكذلك جمهور العراقيين من جميع طرقهم إلا أن أبا العز استثنى عن هبة الله يعني من طريق الحلواني. وبه قرأ صاحب التجريد على الفارسي من طريق أبي نشيط والحلواني جميعا وعلى ابن نفيس من طريق أبي نشيط، وقطع له بالإظهار صاحب التيسير، والكافي، والهادي، والتبصرة، والهداية، والتلخيص، والتذكرة، والشاطبية، وجمهور المغاربة، وقطع الداني في جامعه بالإدغام من طريق الحلواني. وبالإظهار من طريق أبي نشيط. وكلاهما صحيح عن قالون من الطريقين. وقطع له بالإدغام من رواية ورش من طريق الأزرق صاحب التيسير، والكافي، والتبصرة، والتلخيص، والشاطبية، والجمهور، وقال في الهداية إنه الصحيح عن ورش، وقطع بالإظهار من الطريق المذكورة صاحب التجريد حسبما قرأ به على شيوخه من طرقهم. وقطع بالإدغام من طريق الأصبهاني أبو العز وابن سوار، والحافظ أبو العلاء، وصاحب التجريد، والمبهج، والأكثرون. وبالإظهار الأستاذ أبو بكر