وجوه الإمالة)
ج ٢ · ص ١٤١
أيه المؤمنون في النور ويا أيه الساحر في الزخرف وأيه الثقلان في الرحمن فوقف عليه بالألف في المواضع الثلاث على الأصل خلافا للرسم أبو عمرو، والكسائي ويعقوب، ووقف عليها الباقون بالحذف اتباعا للرسم إلا أن ابن عامر ضم الهاء على الاتباع لضم الياء قبلها.
(وأما القسم الثاني) من الإثبات، وهو من الإلحاق أيضا، وهو إثبات ما حذف لفظا، وهو مختلف فيه ومتفق عليه.
(فالمختلف فيه) سبع كلمات، وهي يتسنه في البقرة واقتده في الأنعام وكتابيه في الموضعين وحسابيه كذلك (وماليه) وسلطانيه الأربعة في الحاقة، وما هيه في القارعة أما يتسنه واقتده فحذف الهاء منهما لفظا في الوصل وأثبتهما في الوقف للرسم حمزة والكسائي ويعقوب وخلف، وأثبتها الباقون في الحالين وكسر الهاء من اقتده وصلا ابن عامر. واختلف عن ابن ذكوان في إشباع كسرتها، فروى الجمهور عنه الإشباع، وهو الذي في التيسير والمفردات والهادي، والهداية، والتبصرة، والتذكرة، والتجريد، والتلخيصين، والغايتين، والجامع، والمستنير، والكفاية الكبرى، وسائر الكتب إلا اليسير منها. وروى بعضهم عنه الكسر من غير إشباع كرواية هشام. وهي طريق زيد عن الرملي عن الصوري عنه كما نص عليه أبو العز في الإرشاد، ومن تبعه على ذلك من الواسطيين كابن مؤمن والديواني وابن زريق الحداد، وغيرهم، وكذا رواه ابن مجاهد عن ابن ذكوان فيكون ذلك من رواية الثعلبي عن ابن ذكوان. وكذا رواه الداجوني عن أصحابه عنه. وقد رواها الشاطبي عنه، ولا أعلمها وردت عنه من طريق، ولا شك في صحتها عنه لكنها عزيزة من طرق كتابنا - والله أعلم -.
وأما كتابيه فيهما وحسابيه. كلاهما فحذف الهاء منهما وصلا وأثبتها وقفا يعقوب. والباقون بإثباتها في الحالين. وأما (ماليه وسلطانيه) الأربعة في الحاقة. و (ماهيه) فحذف الهاء من الثلاثة في الوصل حمزة ويعقوب، وأثبتها الباقون في الحالين. وبقي من المختلف فيه سبعة أحرف