تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

الفصل الأول — النشر في القراءات العشر

من النشر في القراءات العشر لـشمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف — الورقة ٧٧٩ من ٩٥٩.

الفصل الأول

ج ٢ · ص ٢٨٨

يعتبره مع روايته له عن شيخه أبي العز، الذي نص عليه في كتبه، وبهذا يعرف مقدار المحققين، وكذا فعل سبط الخياط، وهو أكبر أصحاب أبي العز وابن سوار، وأجلهم، وقرأ الباقون بضم الياء، وهم على أصولهم كما أثبتناه منصوصا مفصلا.

(واتفقوا) في يابني حيث وقع، وهو هنا، وفي يوسف وثلاثة في لقمان، وفي الصافات، فروى حفص بفتح الياء في الستة، وافقه أبو بكر هنا، ووافقه في الحرف الأخير من لقمان وهو قوله يابني أقم الصلاة البزي وخفف الياء وسكنها فيه، قنبل، وقرأ ابن كثير الأول من لقمان وهو (يا بني لا تشرك) بتخفيف الياء وإسكانها، ولا خلاف عنه في كسر الياء مشددة في الحرف الأوسط، وهو (يا بني إنها) ، وكذلك قرأ الباقون في الستة الأحرف.

وتقدم اختلافهم في إدغام اركب معنا وإظهاره من باب حروف قربت مخارجها، وتقدم إشمام قيل وغيض في أوائل البقرة.

(واختلفوا) في: إنه عمل غير فقرأ يعقوب والكسائي، (عمل) بكسر الميم وفتح اللام (غير) بنصب الراء، وقرأ الباقون بفتح الميم ورفع اللام منونة ورفع الراء.

(واختلفوا) في: فلا تسألن فقرأ المدنيان، وابن كثير وابن عامر بفتح اللام وتشديد النون، وقرأ ابن كثير والداجوني عن أصحابه عن هشام بفتح النون إلا هبة الله بن سلامة المفسر انفرد عن الداجوني فكسر النون كالحلواني عن هشام، وقرأ الباقون بإسكان اللام وتخفيف النون، وكلهم كسر النون سوى ابن كثير والداجوني إلا المفسرين، وهم في إثبات الياء وحذفها على ما تقدم في باب الزوائد وسيأتي آخر السورة - إن شاء الله تعالى -، وتقدم (فإن تولوا) للبزي.

(واختلفوا) في: ومن خزي يومئذ هنا ومن عذاب يومئذ في المعارج فقرأ المدنيان، والكسائي بفتح الميم فيهما، وقرأ الباقون بكسرها منهما.

(واختلفوا) في: ألا إن ثمود هنا، وفي الفرقان وعادا وثمود، وفي العنكبوت وثمود وقد تبين لكم، وفي النجم وثمود فما أبقى فقرأ، يعقوب، وحمزة وحفص ثمود في الأربعة، وبغير تنوين وافقهم أبو بكر في حرف

ت. علي محمد الضباع (المتوفى 1380 هـ) — المطبعة التجارية الكبرى [تصوير دار الكتاب العلمية]