الفصل الأول
ج ٢ · ص ٢٨٩
(النجم) ، وانفرد أبو علي العطار شيخ ابن سوار عن الكناني عن الحربي عن ابن عون عن الصريفيني عن يحيى عنه فيه بوجهين، أحدهما عدم التنوين، والثاني بالتنوين، وكذا قرأ الباقون في الأربعة، وكل من نون وقف بالألف، ومن لم ينون وقف بغير ألف وإن كانت مرسومة فبذلك جاءت الرواية عنهم منصوصة لا نعلم عن أحد منهم في ذلك خلافا إلا ما انفرد به أبو الربيع الزهراني عن حفص عن عاصم أنه كان إذا وقف عليه وقف بالألف.
(واختلفوا) في: ألا بعدا لثمود فقرأ الكسائي بكسر الدال مع التنوين، وقرأ الباقون بغير تنوين مع فتحها.
(واختلفوا) في: قال سلام هنا والذاريات، فقرأ حمزة والكسائي، (سلم) بكسر السين، وإسكان اللام من غير ألف فيهما، وقرأ الباقون بفتح السين واللام وألف بعدها، وتقدم اختلافهم في إمالة رأى في بابها.
(واختلفوا) في: يعقوب قالت فقرأ ابن عامر وحمزة وحفص بنصب الباء، وقرأ الباقون برفعها، وتقدم اختلافهم في إشمام سيء بهم في أوائل البقرة.
(واختلفوا) في: فأسر بأهلك هنا، والحجر، وفي الدخان فأسر بعبادي، وفي طه والشعراء أن أسر فقرأ المدنيان، وابن كثير بوصل الألف في الخمسة ويكسرون النون من " أن " للساكنين وصلا ويبتدئون بكسر الهمزة، وقرأ الباقون بقطع الهمزة مفتوحة، وهم في السكت والوقف على أصولهم.
(واختلفوا) في: امرأتك فقرأ ابن كثير وأبو عمرو برفع التاء، وانفرد محمد بن جعفر الأشنائي عن الهاشمي عن إسماعيل عن ابن جماز بالرفع كذلك، وقرأ الباقون بنصبها.
(واختلفوا) في: أصلاتك فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بحذف الواو على التوحيد، وقرأ الباقون بإثباتها على الجمع، وتقدم ذكر يجرمنكم في آخر آل عمران، وانفراد أبي العلاء الهمداني بتخفيفه عن رويس، ولعله سهو، وتقدم ذكر مكانتكم كلاهما لأبي بكر في الأنعام، وتقدم (لا تكلم) للبزي.
(واختلفوا) في: سعدوا فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بضم السين، وقرأ الباقون بفتحها.
(واختلفوا) في: وإن كلا فقرأ نافع وابن كثير وأبو بكر