سورة البقرة
ج ٢ · ص ٣٦١
، وحمزة، والكسائي، وخلف بوصل همز أأتخذناهم على الخبر والابتداء بكسر الهمزة، وقرأ الباقون بقطع الهمزة مفتوحة على الاستفهام، وتقدم الخلاف في سخريا في المؤمنين.
(واختلفوا) في: إلا أنما أنا فقرأ أبو جعفر بكسر همزة أنما على الحكاية، وقرأ الباقون بفتحها، وتقدم الخلاف في المخلصين في يوسف.
(واختلفوا) في: قال فالحق فقرأ عاصم وحمزة وخلف بالرفع، وقرأ الباقون بالنصب، وتقدم لأملأن للأصبهاني في الهمز المفرد.
(وفيها من الإضافة ست ياءات) لي نعجة فتحها حفص وهشام بخلاف عنه إني أحببت فتحها المدنيان، وابن كثير وأبو عمرو من بعدي إنك فتحها المدنيان، وأبو عمرو لعنتي إلى فتحها المدنيان ما كان لي من علم فتحها حفص مسني الشيطان أسكنها حمزة.
(ومن الزوائد ياءان) عقاب وعذاب أثبتهما في الحالين يعقوب، ولا يصح عن قنبل في عذاب شيء، والله تعالى أعلم.
تقدم في بطون أمهاتكم لحمزة والكسائي في النساء، وتقدم يرضه لكم في هاء الكناية، وتقدم ليضل عن سبيله في إبراهيم.
(واختلفوا) في: أمن هو قانت فقرأ ابن كثير ونافع وحمزة بتخفيف الميم، وقرأ الباقون بتشديدها، وتقدم ياعبادي الذين آمنوا في الوقف على المرسوم وأن الوقف عليها بالحذف إجماع إلا ما انفرد به الحافظ أبو العلا عن رويس والله تعالى أعلم.
وتقدم لكن الذين اتقوا لأبي جعفر في آخر آل عمران وهاد في الوقف على الرسم.
(واختلفوا) في: ورجلا سلما فقرأ ابن كثير، والبصريان سالما بألف بعد السين وكسر اللام، وقرأ الباقون بغير ألف وفتح اللام.
(واختلفوا) في: بكاف عبده فقرأ أبو جعفر وحمزة والكسائي وخلف، عباده بألف على الجمع، وقرأ