تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

22 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ١١٧ من ٥٣٦.

22

ج ١ · ص ١١٨

{وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى} أي: فإن علمتم أنكم لا تعدلون بين اليتامى. يقال: أقسط الرجل: إذا عدل. ومنه قول النبي صلى الله عليه وعلى آله: "المقسطون في الدنيا على منابر من لؤلؤ يوم القيامة" ويقال: قسط الرجل: إذا جار بغير ألف. ومنه قول الله: {وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا} (1) .

{ذلك أدنى ألا تعولوا} أي: ذلك أقرب إلى ألا تجوروا وتميلوا. يقال: علت علي أي جرت علي. ومنه العول في الفريضة (2) .

{وآتوا النساء صدقاتهن} يعني المهور. واحدها صدقة. وفيها لغة أخرى: صدقة.

{نحلة} أي: عن طيب نفس. يقول ذلك لأولياء النساء لا لأزواجهن (3) ؛

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)