تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

54 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ١٤٢ من ٥٣٦.

54

ج ١ · ص ١٤٣

{بما استحفظوا} أي استودعوا.

{فمن تصدق به فهو كفارة له} أي للجارح وأجر للمجروح.

{ومهيمنا عليه} أي أمينا عليه.

{شرعة} وشريعة هما واحد.

و (المنهاج) : الطريق الواضح. يقال: نهجت لي الطريق: أي أوضحته.

{ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة} أي: لجمعكم على دين واحد. والأمة تتصرف على وجوه قد بينتها في كتاب "تأويل المشكل" (1) .

{يسارعون فيهم} أي في رضاهم: {يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة} أي: يدور علينا الدهر بمكروه -يعنون الجدب- فلا يبايعوننا. ونمتار فيهم فلا يميروننا. فقال الله: {فعسى الله أن يأتي بالفتح} (2) أي بالفرج. ويقال: فتح مكة.

{أو أمر من عنده} يعني الخصب.

{وقالت اليهود يد الله مغلولة} أي: ممسكة عن العطاء منقبضة (3) وجعل الغل لذلك مثلا.

{لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم} يقال: من قطر السماء ونبات الأرض.

ويقال أيضا (4) هو كما يقال: فلان في خير من قرنه إلى قدمه.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)