تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

108 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ١٨٧ من ٥٣٦.

108

ج ١ · ص ١٨٩

{فاستمتعوا بخلاقهم} أي استمتعوا بنصيبهم من الآخرة في الدنيا.

{والمؤتفكات} مدائن قوم لوط؛ لأنها ائتفكت أي انقلبت (1) .

{جاهد الكفار} بالسيف.

{والمنافقين} بالقول الغليظ.

وقوله: {وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله} أي: ليس ينقمون شيئا ولا يعرفون من الله إلا الصنع [الجميل] وهذا كقول الشاعر:

ما نقم الناس من أمية إلا ... أنهم يحلمون إن غضبوا (2)

وأنهم سادة الملوك فلا ... تصلح إلا عليهم العرب

وهذا ليس مما ينقم. وإنما أراد أن الناس لا ينقمون عليهم شيئا.

وكقول النابغة:

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب (3)

أي ليس فيهم عيب.

{الذين يلمزون المطوعين} أي: يعيبون المتطوعين بالصدقة.

{والذين لا يجدون إلا جهدهم} أي: طاقتهم. والجهد الطاقة، والجهد: المشقة. يقال: فعلت ذاك بجهد. أي: بمشقة.

{سخر الله منهم} أي: جزاهم جزاء السخرية.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)