تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

127 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ١٩٩ من ٥٣٦.

127

ج ١ · ص ٢٠١

{ألا حين يستغشون ثيابهم} أي: يستترون بها ويتغشونها.

{ويعلم مستقرها ومستودعها} قال ابن مسعود: مستقرها: الأرحام. ومستودعها: الأرض التي تموت فيها (1) .

{إلى أمة معدودة} أي: إلى حين بغير توقيت. فأما قوله: {وادكر بعد أمة} (2) فيقال: بعد سبع سنين.

{ليئوس} فعول من يئست. أي: قنوط (3) .

{ذهب السيئات عني} أي: البلايا.

{من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها} أي: نؤتهم ثواب أعمالهم لها فيها.

{وهم فيها لا يبخسون} أي: لا ينقصون.

{أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه} مفسر في كتاب "المشكل" (4) .

{لا جرم} حقا.

{وأخبتوا إلى ربهم} أي: تواضعوا لربهم. والإخبات: التواضع والوقار.

128

ج ١ · ص ٢٠٢

{أراذلنا} شرارنا. جمع أرذل. يقال: رجل رذل وقد رذل رذالة ورذولة.

{بادي الرأي} أي: ظاهر الرأي. بغير همز. من قولك: بدا لي ما كان خفيا: أي ظهر. ومن همزه جعله: أول الرأي. من بدأت في الأمر فأنا أبدأ.

{أرأيتم إن كنت على بينة من ربي} أي على يقين وبيان.

{فعميت عليكم} أي: عميتم عن ذلك. يقال: عمي علي هذا الأمر. إذا لم أفهمه، وعميت عنه؛ بمعنى.

{أنلزمكموها} أي: نوجبها عليكم ونأخذكم بفهمها وأنتم تكرهون ذلك (1) ؟! .

{قل إن افتريته} أي: اختلقته.

{فعلي إجرامي} أي: جرم ذلك الاختلاق - إن كنت فعلت.

{وأنا بريء مما تجرمون} في التكذيب (2) .

و {الفلك} السفينة. وجمعها فلك، مثل الواحد.

130

ج ١ · ص ٢٠٣

{من كل زوجين اثنين} أي من كل ذكر وأنثى اثنين.

{وأهلك إلا من سبق عليه القول} أي سبق القول بهلكته.

{مجراها} مسيرها.

{ومرساها} حيث ترسى وترسو أيضا. أي: تقف.

{يعصمني من الماء} أي: يمنعني منه.

{قال لا عاصم اليوم} لا معصوم اليوم.

{من أمر الله إلا من رحم} ومثله: {من ماء دافق} (1) بمعنى مدفوق.

{وغيض الماء} أي: نقص. يقال: غاض الماء وغضته. أي: نقص ونقصته.

{وقضي الأمر} أي: فرغ منه، فغرق من غرق، ونجا من نجا

و {الجودي} جبل بالجزيرة.

{إنه ليس من أهلك} لمخالفته إياك. وهذا كما يقول الرجل لابنه إذا خالفه: اذهب فلست منك ولست مني. لا يريد به دفع نسبه. أي: قد فارقتك.

{وإلى عاد أخاهم هودا} جعله أخاهم؛ لأنه منهم.

{إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء} أي: أصابك بخبل، يقال: عراني كذا وكذا واعتراني: إذا ألم بي. ومنه قيل لمن أتاك يطلب نائلك: عار. ومنه قول النابغة:

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)