تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

170 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٢٢٠ من ٥٣٦.

170

ج ١ · ص ٢٢٢

{السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون} (1) .

{وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} يريد: إذا سئلوا: من خلقهم؟ قالوا: الله. ثم يشركون بعد ذلك. أي: يجعلون لله شركاء.

{غاشية من عذاب الله} أي: مجللة (2) تغشاهم. ومنه قوله تعالى: {هل أتاك حديث الغاشية} (3) أي: خبرها.

{أدعو إلى الله على بصيرة} أي: على يقين. ومنه يقال: فلان مستبصر في كذا، أي: مستيقن له.

{حتى إذا استيئس الرسل} مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (4) .

{ما كان حديثا يفترى} أي: يختلق ويصنع.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)