تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

203 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٢٥٦ من ٥٣٦.

203

ج ١ · ص ٢٥٨

(الحاصب) الريح. سميت بذلك: لأنها تحصب، أي ترمي بالحصباء، وهي: الحصى الصغار.

و (القاصف) الريح التي تقصف الشجر، أي تكسره.

{ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا} أي من يتبعنا بدمائكم، أي يطالبنا.

ومنه قوله: {فاتباع بالمعروف} (1) أي مطالبة جميلة.

{يوم ندعوا كل أناس بإممهم} أي بكتابهم الذي فيه أعمالهم (2) ، على قول الحسن. وقال ابن عباس – في رواية أبي صالح -: برئيسهم.

{ولا يظلمون فتيلا} والفتيل: ما في شق النواة.

{وإن كادوا ليفتنونك} أي يستزلونك.

{لتفتري علينا غيره} لتختلق غيره.

{وإذا لاتخذوك خليلا} أي لو فعلت ذاك لودوك.

{ضعف الحياة} أي ضعف عذاب الحياة.

{وضعف الممات} أي ضعف عذاب الممات.

{وإذا لا يلبثون خلافك} أي بعدك.

{لدلوك الشمس} غروبها. ويقال: زوالها. والأول أحب إلي؛ لأن العرب تقول: دلك النجم؛ إذا غاب. قال ذو الرمة:

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)