تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

226 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٢٨٠ من ٥٣٦.

226

ج ١ · ص ٢٨٢

هضيم الكشحين: أي ضامر الجنبين، كأنهما هضما. وقوله: {ونخل طلعها هضيم} (1) أي منهضم.

{ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه} أي لا تعجل بتلاوته قبل أن يفرغ من وحيه إليك. وكان رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله – يبادر بقراءته قبل أن يتمم جبريل، خوفا من النسيان.

{ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي} أي ترك العهد (2) .

{ولم نجد له عزما} أي رأيا معزوما عليه.

{ولا تضحى} أي لا يصيبك الضحى، وهو الشمس (3) .

{معيشة ضنكا} أي ضيقة.

{أفلم يهد لهم} أي يبين لهم.

{ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى} أي لولا أن الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى – لكان العذاب لزاما (4) . وفي تفسير أبي صالح: لزاما: أخذا (5) .

{آناء الليل} ساعاته. واحدها إني.

و {زهرة الحياة} أي زينتها، وهو من زهرة النبات وحسنه.

{لنفتنهم} أي لنختبرهم.

{لا نسألك رزقا} أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)