تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

272 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٣١٩ من ٥٣٦.

272

ج ١ · ص ٣٢٢

{تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات} أي هذه الآية مع تسع آيات (1) .

{منطق الطير} قال قتادة (2) : النمل من الطير.

{فهم يوزعون} أي يدفعون (3) . وأصل "الوزع": الكف والمنع. يقال: وزعت الرجل؛ إذا كففته. و "وازع الجيش" هو الذي يكفهم عن التفرق، ويرد من شذ منهم.

وقوله: {رب أوزعني} أي ألهمني (4) . وأصل "الإيزاع": الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب:

أولى سوابقها قريبا توزع (5)

أي تفرى بالصيد.

{لأعذبنه عذابا شديدا} يقال: نتف الريش (6) .

{أو ليأتيني بسلطان مبين} أي بعذر بين.

{ولها عرش عظيم} أي سرير.

{الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض} أي المستتر فيهما.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)