122
ج ١ · ص ٣٧٧
بها إلى إفاقة المريض من علته ومن ضمها جعلها: فواق ناقة؛ وهو: ما بين الحلبتين. يريد ما لها من انتظار.
و"الفواق" والفواق واحد -كما يقال: جمام المكوك وجمامه- وهو: أن تحلب الناقة وتترك ساعة حتى ينزل شيء من اللبن ثم تحلب. فما بين الحلبتين فواق. فاستعير الفواق في موضع التمكث والانتظار.
{عجل لنا قطنا} والقط: الصحيفة المكتوبة؛ وهي الصك.
وروي في التفسير: أنهم قالوا ذلك - حين أنزل عليه: {فأما من أوتي كتابه بيمينه} و (بشماله) (1) - يستهزئون. أي عجل لنا هذا الكتاب قبل يوم الحساب.
فقال الله: {اصبر على ما يقولون}
{إنه أواب} رجاع تواب.
و {وفصل الخطاب} يقال: أما بعد. ويقال: الشهود والأيمان؛ لأن القطع في الحكم بهم (2) .
{تسوروا المحراب} أي صعدوا.
{ولا تشطط} أي لا تجر علينا. يقال: أشططت؛ إذا جرت. وشطت الدار: إذا بعدت؛ فهي تشط وتشط.
{واهدنا إلى سواء الصراط} أي قصد الطريق.
125
ج ١ · ص ٣٧٨
{فقال أكفلنيها} أي ضمها إلي واجعلني كافلها.
{وعزني في الخطاب} أي غلبني في القول.
ويقال: صار أعز مني. يقال: عاززته فعززته وعزني.
{بسؤال نعجتك إلى نعاجه} أي مضمومة إلى نعاجه؛ فاختصر. ويقال: "إلى" بمعنى "مع".
و (الخلطاء) الشركاء.
{وإن له عندنا لزلفى} تقدما وقربة.
و {الصافنات الجياد} الخيل. يقال: هي القائمة على ثلاث قوائم، وقد أقامت اليد الأخرى على طرف الحافر من يد كان أو رجل. هذا قول بعض المفسرين (1) .
والصافن - في كلام العرب: الواقف من الخيل وغيرها. قال النبي صلى الله عليه وسلم: " من سره أن يقوم الرجال له صفونا فليتبوأ مقعده من النار "؛ أي يديمون له القيام (2) .
{فطفق مسحا بالسوق والأعناق} أي أقبل يمسح بضرب سوقها وأعناقها.
{وألقينا على كرسيه جسدا} يقال: شيطان. ويقال: صنم.
{رخاء} أي رخوة لينة.
{حيث أصاب} أي حيث أراد من