تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

152 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٣٩٠ من ٥٣٦.

152

ج ١ · ص ٣٩٥

{وجعلوا له من عباده جزءا} أي نصيبا (1) . ويقال: شبها ومثلا (2) ؛ إذ عبدوا الملائكة والجن.

وقال أبو إسحاق [الزجاج] (3) "إن معنى (جزءا) هاهنا: بنات. يقال: له جزء من عيال؛ أي بنات".

قال: وأنشدني بعض أهل اللغة بيتا يدل على أن معنى "جزء" معنى "إناث" - قال: ولا أدري: البيت قديم؟ أم مصنوع؟ (4)

إن أجزأت حرة يوما فلا عجب ... قد تجزئ الحرة المذكار أحيانا (5)

فمعنى "إن أجزأت" أي آنثت أي أتت بأنثى (6) .

وقال المفضل بن سلمة: "حكى لي بعض أهل اللغة: أجزأ الرجل؛ إذا كان يولد له بنات. وأجزأت المرأة: إذا ولدت البنات". وأنشد المفضل:

زوجتها من بنات الأوس مجزئة ... للعوسج اللدن في أبياتها زجل (7)

[ {وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا} يريد] :

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)