تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

179 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٤٠٣ من ٥٣٦.

179

ج ١ · ص ٤٠٨

صلى الله عليه وسلم

مدنية كلها (1)

{أضل أعمالهم} أبطلها و [أصل "الضلال": الغيبوبة] . يقال: ضل الماء في اللبن؛ إذا [غاب] وغلب عليه؛ فلم يتبين.

{كفر عنهم سيئاتهم} أي سترها.

{وأصلح بالهم} أي حالهم.

{حتى تضع الحرب أوزارها} أي يضع أهل الحرب السلاح (2) . قال الأعشى:

وأعددت للحرب أوزارها ... رماحا طوالا وخيلا ذكورا

ومن نسج داود يحدى بها ... على أثر الحي, عيرا فعيرا (3)

وأصل "الوزر" ما حملته؛ فسمي السلاح "أوزارا" لأنه يحمل.

{ويدخلهم الجنة عرفها لهم} يقال في التفسير (4) : "بينها لهم، وعرفهم منازلهم منها".

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)