تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

5 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٤١٩ من ٥٣٦.

5

ج ١ · ص ٤٢٥

هكذا كان الأصمعي يرويه: "وريبه" (1) ويذهب إلى أنه الدهر؛ قال: وقوله: "والدهر ليس بمعتب" يدل على ذلك؛ كأنه قال: "أمن الدهر وريبه تتوجع والدهر لا يعتب من يجزع!؟ ".

قال الكسائي: "تقول العرب: لا أكلمك آخر المنون، أي آخر الدهر".

{أم هم المسيطرون} ! أي الأرباب. يقال: تسيطرت علي؛ أي اتخذتني خولا [لك] .

{أم لهم سلم يستمعون فيه} !؟ أي درج. قال ابن مقبل:

لا تحرز المرء أحجاء البلاد ولا ... تبنى له في السموات السلاليم (2)

{وإن يروا كسفا من السماء ساقطا} قد تقدم ذكره (3) .

{سحاب مركوم} أي ركام: بعضه على بعض.

والمعنى أنهم قالوا للنبي صلى الله عليه: إنا لا نؤمن لك حتى تسقط السماء علينا كسفا؛ فقال الله: لو أسقطنا عليهم كسفا من السماء قالوا: هذا سحاب مركوم؛ ولم يؤمنوا.

{يصعقون} يموتون.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)