تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

2 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٤٣ من ٥٣٦.

2

ج ١ · ص ٤٤

فالميتة الأولى: إخراج النطفة وهي حية من الرجل، فإذا صارت في الرحم فهي ميتة؛ فتلك الإماتة الأولى. ثم يحييها في الرحم وفي الدنيا، ثم يميتها ثم يحييها يوم القيامة.

{ثم استوى إلى السماء} عمد لها. وكل من كان يعمل عملا فتركه بفراغ أو غير فراغ وعمد لغيره، فقد استوى له واستوى إليه (1) .

وقوله: {فسواهن} ذهب إلى السماوات السبع.

وقوله: {وإذ قال ربك للملائكة} أراد: وقال ربك للملائكة، و"إذ" تزاد والمعنى إلقاؤها (2) على ما بينت في كتاب "المشكل" (3) .

{إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها} يرى أهل النظر من أصحاب اللغة: أن الله جل وعز قال: إني جاعل في الأرض خليفة يفعل ولده كذا ويفعلون كذا. فقالت الملائكة: أتجعل فيها من يفعل هذه الأفاعيل؟ ولولا ذلك ما علمت الملائكة في وقت الخطاب أن خليفة الله يفعل ذلك. فاختصر الله الكلام على ما بينت في كتاب "المشكل".

{وعلم آدم الأسماء كلها} يريد أسماء ما خلق في الأرض (4) .

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)