تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

46 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٤٥٠ من ٥٣٦.

46

ج ١ · ص ٤٥٦

بالظهار؛ فجعل الله حكم الظهار في الإسلام خلاف حكمه عندهم في الجاهلية؛ وأنزل: {والذين يظاهرون من نسائهم} في الجاهلية {ثم يعودون لما قالوا} [لما] كانوا يقولونه من هذا الكلام (1) .

{فتحرير رقبة} أي عتقها

{من قبل أن يتماسا} (2) .

{كبتوا} قال أبو عبيدة: (3) أهلكوا.

وقال غيره: غيظوا وأخزوا (4) .

وقد تقدم ذكر هذا في سورة آل عمران.

8 و 10- {النجوى} السرار.

{تفسحوا} أي توسعوا.

{انشزوا} (5) قوموا. و "الناشز" منه.

ومنه قيل: نشزت المرأة على زوجها.

47

ج ١ · ص ٤٥٧

{يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم} أي يحلف المنافقون لله يوم القيامة كما حلفوا لأوليائه في الدنيا. هذا قول قتادة (1) .

{استحوذ عليهم الشيطان} أي غلب عليهم واستولى.

{كتب الله} أي قضى الله: (2) {لأغلبن أنا ورسلي}

{حاد الله} و "شاقه" واحد.

51

ج ١ · ص ٤٥٨

مدنية كلها (1)

{هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر} قال عكرمة: (2) "من شك في أن المحشر هاهنا (يعني: الشام) فليقرأ: {هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر} (قال) : وقال لهم النبي -صلى الله عليه وسلم- يومئذ: اخرجوا فقالوا: إلى أين؟ فقال: إلى أرض الحشر".

وقال ابن عباس (3) -في رواية أبي صالح-: " يريد أنهم أول من حشر وأخرج من دياره".

وهو: الجلاء. يقال: جلوا من أرضهم وأجليتهم وجلوتهم أيضا (4) .

(اللينة) : الدقلة. ويقال للدقل الألوان: ما لم يكن عجوة أو برنيا. واحدتها: "لونة". [فقيل: لينة؛ بالياء] . وذهبت الواو لكسرة اللام (5) .

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)