تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

59 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٤٥٦ من ٥٣٦.

59

ج ١ · ص ٤٦٢

وكانت المرأة تلتقط المولود فتقول للزوج: هذا ولدي منك (1) .

{ولا يعصينك في معروف} أي في أمر تأمرهن به. وأمر رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كله معروف.

{كما يئس الكفار من أصحاب القبور} أن يبعثوا؛ كذلك يئس أولئك من الآخرة أن تكون (2) .

ويقال: "أراد كما يئس الكفار الموتى من الآخرة؛ أي يئس المشركون من الآخرة كما يئس أسلافهم الكفار المقبورون (3) ".

و"المقبورون" هم: أصحاب القبور.

65

ج ١ · ص ٤٦٣

مدنية كلها (1)

{بنيان مرصوص} أي يثبتون في القتال ولا يبرحون؛ فكأنهم بناء قد رص (2) .

{من أنصاري إلى الله} ؟ أي مع الله (3) .

{قال الحواريون} شيعة عيسى عليه السلام. يقال: كانوا قصارين [يحورون الثياب] . (4) و "التحوير" للثياب وغيرها: تبييضها.

{فأصبحوا ظاهرين} غالبين عالين عليهم. من قولك: ظهرت على فلان؛ إذا علوته. وظهرت على السطح: إذا صرت فوقه.

66

ج ١ · ص ٤٦٤

مدنية كلها (1)

{يحمل أسفارا} أي كتبا. واحدها: "سفر".

يريد: أن اليهود يحملون التوراة ولا يعملون بها؛ فمثلهم كمثل حمار يحمل كتبا من العلم: وهو لا يعقلها (2) .

{فتمنوا الموت إن كنتم صادقين} أي ادعوا على أنفسكم به.

وفي الحديث: "لو دعوا على أنفسهم بالموت، لماتوا جميعا"؛ هذا أو نحوه من الكلام (3) .

و"التمني": القول والتلاوة، والتخرص بالكذب (4) وليس يعرف عوام الناس منه إلا الودادة (5) .

{فاسعوا إلى ذكر الله} بادروا بالنية والجد. ولم يرد العدو، ولا الإسراع في المشي (6) .

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)