تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

35 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٨٩ من ٥٣٦.

35

ج ١ · ص ٩٠

أي: يهبن.

{أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح} يعني: الزوج.

وهذا في المرأة: تطلق من قبل أن يدخل بها، وقد فرض لها المهر. فلها نصف ما فرض لها؛ إلا أن تهبه، أو يتمم لها الزوج الصداق كاملا.

وقد قيل: إن الذي بيده عقدة النكاح: الأب (1) . يراد: إلا أن يعفو النساء عما يجب لهن من نصف المهر، أو يعفو الأب عن ذلك؛ فيكون عفوه جائزا عن ابنته.

{وأن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم} حضهم الله على العفو.

* * *

{والصلاة الوسطى} (2) صلاة العصر. لأنها بين صلاتين في النهار، وصلاتين في الليل.

{وقوموا لله قانتين} أي: مطيعين. ويقال: قائمين. ويقال: ممسكين عن الكلام.

والقنوت يتصرف على وجوه قد بينتها في "المشكل" (3) .

36

ج ١ · ص ٩١

{فإن خفتم} يريد: إن خفتم عدوا.

{فرجالا} أي: مشاة؛ جمع راجل. مثل قائم وقيام.

{أو ركبانا} يقول: تصلي ما أمنت قائما؛ فإذا خفت صليت: راكبا، وماشيا. والخوف هاهنا بالتيقن، لا بالظن (1) .

* * *

{ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم} على جهة التعجب. كما تقول: ألا ترى ما يصنع فلان!!

{الملإ من بني إسرائيل} وجوههم وأشرافهم.

* * *

{وزاده بسطة في العلم والجسم} أي: سعة في العلم والجسم. وهو من قولك: بسطت الشيء؛ إذا كان مجموعا: ففتحته ووسعته.

{إن آية ملكه} أي: علامة ملكه.

{فيه سكينة} السكينة فعيلة: من السكون (2) .

{وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون} ؛ يقال: شيء من المن الذي كان ينزل عليهم، وشيء من رضاض (3) الألواح.

{مبتليكم بنهر} أي: مختبركم.

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)