تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

166 — غريب القرآن

من غريب القرآن لـأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري — الورقة ٢١٧ من ٥٣٦.

166

ج ١ · ص ٢١٩

{وأنا به زعيم} أي: ضمين.

{قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه} أي: يستعبد بذلك. وكانت سنة آل يعقوب في السارق.

{كدنا ليوسف} أي: احتلنا له. والكيد: الحيلة. ومنه قوله: {إن كيدكن عظيم}

{في دين الملك} أي: في سلطانه.

{قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} ؛ يعنون يوسف، وكان سرق صنما يعبد وألقاه. (1)

{فلما استيأسوا منه} أي: يئسوا.

{خلصوا نجيا} أي: اعتزلوا الناس ليس معهم غيرهم يتناجون ويتناظرون ويتسارون. يقال: قوم نجي؛ والجميع أنجية (2) . قال الشاعر:

إني إذا ما القوم كانوا أنجيه ... واصطربت أعناقهم كالأرشيه (3)

ت. أحمد صقر — دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)