170
ج ١ · ص ٢٢٢
{السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون} (1) .
{وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} يريد: إذا سئلوا: من خلقهم؟ قالوا: الله. ثم يشركون بعد ذلك. أي: يجعلون لله شركاء.
{غاشية من عذاب الله} أي: مجللة (2) تغشاهم. ومنه قوله تعالى: {هل أتاك حديث الغاشية} (3) أي: خبرها.
{أدعو إلى الله على بصيرة} أي: على يقين. ومنه يقال: فلان مستبصر في كذا، أي: مستيقن له.
{حتى إذا استيئس الرسل} مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (4) .
{ما كان حديثا يفترى} أي: يختلق ويصنع.